الأحد، 11 يناير 2009

خوش حاتة

خوش (حاتة)
في إحدى المحافظات العراقية، رشحت إحدى النساء الجميلات ذات العمر الثلاثيني ضمن انتخابات مجالس إدارة المحافظات.. وروي للساخرة والعهدة على الراوي إن هذه المرشحة تتميّز بعمر في ريعان الشباب وإنها صاحبة (كَذلة) شقراء (قاتلة) وان عيناها (مرسومة رسم)، وإنها تضع (عدسات) لاصقة زرقاء، أما (الميكاب) فـ (لحد يسولف عنه) يعني (طالعة تخبّل) وشباب المنطقة (حالفين بالعبّاس) لازم ينتخبوها لأنهم يعتبرونها خوش (حاتة) خاصة وإنها (كلّش) مجاملة!!..

خربشات طائية.. بغداد تغرق.. جانت عايزة وألتمت

بغداد تغرق.. جانت عايزة وألتمت
منتصر الطائي
Munteser2002@yahoo.com

يبدو إن بغداد المسكينة لا تنتهي قصتها مع الغرق، وأخشى إن تدوم حلقات مسلسل (غرق بغداد) إلى ما شاء الله رب العالمين، لتنافس في عددها عدد حلقات المسلسلات المكسيكية ذات العدد الهائل والمحتوى الفارغ واللون الباهت..
بالأمس القريب غرقت بغداد بسيل جارف من مياه الأمطار التي لم تدم سوى يومين لا غير فحمدت الله إن بغداد عاصمة العراق (الآسيوي) وليست عاصمة بلد (أوربي) آخر قد يستمر المطر فيه إلى بضعة أيام متواصلة دون انقطاع (جان وصل الماي والفيضانات للهامة).
وما يدب الذعر في قلبي ان بعض الأنباء تؤكد إن سد حديثة مهدد بالانهيار في أية لحظة وإغراق نصف مدينة بغداد ومدن أخرى تقع على حوض نهر الفرات وذلك على خلفية تصدعات كبيرة في جسم السد مازالت لا تحظى بالاهتمام المطلوب من الجهات المختصة، وهذا يعني إن بغداد على أعتاب غرق جديد لا محالة منه اللهم إلا إذا تدخلت الإرادة الإلهية او الفرق الهندسية والفنية في الوزارات المعنية على معالجة الموقف قبل وقوع (الفأس بالراس).
فأن كان (الغرق البغدادي) الأول بسبب (مياه المطر) أرغم رئيس تحرير احد اكبر المؤسسات الصحفية في العراق على الاستعانة بـ (عربة) يدفعها شخص، لتقله من طرف الشارع إلى الطرف المقابل في مدينة الصدر، بعد أن أصبحت الشوارع البغدادية مشابهة إلى حد كبير لشوارع مدينة (البندقية) الايطالية والتي هي عبارة ممرات مائية لا تستخدم الأرجل او السيارات في قطعها بل القوارب والزوارق المائية، فكيف الحال برئيس التحرير المسكين إذا ما كان (الغرق البغدادي) هذه المرة بسبب انهيار السد.
في مثل هذه الأحوال، على كافة الجهات المعنية في الوزارات العراقية التهيؤ باستيراد كم هائل من الزوارق والقوارب المائية وتوزيعها ضمن مفردات الحصة التموينية المتذبذبة، ليباغت المواطن العراقي هذه المرة الغرق القادم بوسائل نقل مهيأة ومتطورة، حيث لم يعد من (الحضارة) أن نعتمد وسائل بدائية وتقليدية في التنقل فوق الماء كـ (عربة) رئيس التحرير، و(تعيشون وتشوفون غرق)!!.